اليمن - صنعاء المدينة المجهولة ل 99 % من الناس................. Old sana'a - yemen unknown city for 99% of people

الجمعة، 29 أبريل 2011

جبل حبشي




 


مملكة سبأ - الدور الجرتي والهمداني


من منتصف القرن (2) م حتى (270) م تقريباً.

العرض التاريخي:

سيطر الجرتيون على الحكم بعد سقوط الأسرة الأصلية، بقيادة سعد شمس أسرع وابنه مرثد يهحمد
ملكي سبأ وذي ريدان، وكلاهما معروف من قبل من خلال النقوش التي تعود إلى عهد الملك إل شرح يحضب الأول ملك سبأ وذي ريدان وعهد ابنه وتار يهأمن ملك سبأ وذي ريدان، وكان سعد شمس وابنه يعملان لصالح ملوك سبأ من الأسرة الأصلية حين كانا قيلين على قبيلتهما ذمري الواقعة أراضيها جنوب وجنوب شرق صنعاء، وفي فترة حكمهما كان اليمن يمر بمرحلة صراع وتنافس شديد بين كافة القوى الفاعلة وهي مملكة سبأ ومملكة حضرموت والريدانيين المدعومين بالقبائل الحميرية للسيطرة على أراضي مملكة قتبان التي كانت في حالة احتضار.

خاض الملك سعد شمس أسرع عدة معارك ضد مناوئيه، ولكن المعارك الأهم هي التي خاضها في منتصف القرن الثاني الميلادي تقريباً ضد قتبان وحضرموت ومن معهما من الريدانيين وبني معاهر والتي عرفت بالحرب الشاملة بين كل الملوك وكل الجيوش، والتي انتهت بتحكيم زعيم همدان من بني بتع القيل يريم أيمن وأخيه بارج يهرحب.

وفي النصف الثاني من القرن الثاني للميلاد صار زعيم همدان يريم أيمن ومعه أخوه كرب إل وتر على رأس السلطة ملكين على سبأ وعادا إلى اللقب البسيط (ملك سبأ)، وبذلك أسس يريم أيمن أسرة حاكمة جديدة، حيث حكم بعده ابنه علهان نهفان ملك سبأ، وفي عهده حدث أول تحالف بين حاكم يمني والأحباش، حيث عقد تحالف مع جدرت ملك الحبشة، وفي الداخل تحالف مع يدع أب غيلان وقام بأول حالة زواج سياسي معروف حتى الآن، وذلك عندما زوج ابنته (ملك حلك) بـ (إل ع يلط) ابن ملك حضرموت.

كان الهدف من ذلك التحالف هو القضاء على قوة الريدانيين النامية باضطراد مهددة مصالح الجميع، ونتيجة للتحالف الثلاثي السبئي الحضرمي الحبشي صار الريدانيون محاصرين من جميع الجهات، وقد ظهرت نتيجة التحالف بعد ذلك باكتساح القوات السبئية للمنطقة الريدانية، وإخضاعهم بالقوة ولكن دون القضاء عليهم نهائياً.

لم يمضِ الكثير من الوقت حتى تبدت التحالفات في عهد شاعر أوتر ملك سبأ وذي ريدان بن علهان نهفان في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث للميلاد، فقد حدث خلاف بينه وبين صهره إل عز يلط ملك حضرموت، كانت نتيجة الخلاف اكتساح قوات شاعر أوتر مناطق حضرموت وصولاً إلى العاصمة شبوة، التي دمرتها القوات السبئية وأعادت ملك حلك أخت الملك شاعر أوتر وزوجة الملك إل عز يلط، ووقع ملك حضرموت في الأسر ونقل إلى العاصمة السبئية مارب.

بعد ذلك حكم الملك لحيعثت يرخم في ظروف لا تزال غامض وفي عهده تدل النقوش على أن الأحباش هاجموا مدينة ظفار (منكث) حاضرة الريدانيين، حيث أرسل قوات من بني جرت لمناصرة الملك الريداني لعززم يهنف يهصدق ملك سبأ وذي ريدان، وبعد فترة وجيزة صار على رأس السلطة ملك جديد هو فارع ينهب ملك سبأ باللقب البسيط، وتبعه ابنيه إل شرح يحضب وأخيه يأزل بين ملكي سبأ وذي ريدان، وفي عهدهما خاضا حروباً طاحنة كانت موجهة ضد الأحباش وحلفائهم من الملوك الريدانيين وهم: الملك الريداني شمر يهحمد ملك سبأ وذي ريدان، ومن بعده الملك الريداني كرب إل أيفع ملك سبأ وذي ريدان.

لم تؤدِ معارك إل شرح وأخيه يأزل بين إلى نتيجة حاسمة، وخلفهما بالحكم الملك نشأ كرب يأمن يهرحب ملك سبأ وذي ريدان في منتصف القرن الثالث للميلاد، وعاصره من الجانب الريداني الملك ياسر يهنعم ملك سبأ وذي ريدان، ولم تسجل النقوش حدوث أي معارك بينهما، وانتهى الأمر بدخول الملك الريداني ياسر يهنعم ومعه ابنه لملك شمر يهرعش العاصمة السبئية مارب بين عامي 265 - 270 للميلاد، وبذلك تنتهي مرحلة الصراع داخل مملكة سبأ بسقوط العاصمة مارب في يد الريدانين.


 
هذه نبذه عن جبل حبشي


جبل حبشي (أو جبل ذُخر) هو جبل مسنم يقع في محافظة تعز في الجمهورية اليمنية، في الناحية الغربية لجبل صبر ويفصل بينهما وادي الضباب. وقد عرف جبل حبشي قديماً بإسم جبل ( ذَخر )، ويعتبر إحدى مديريات قضاء الحجرية وتنقسم إلى دائرتين إنتخابيتين (58/59). وتتبع ناحية جبل حبشي- ذَخِرْ - 13 عزلة هي بلاد بني الوافي (أكثر عزلة سكاناً 19.658 نسمة) وادي بني خولان ، وعزلة القحاف ، وعزلة الحقل، وعزلة الحبيل ، وعزلة الشراجة ، وعزلة بني عيسى ، وعزلة البريهة ، وعزلة المراتبة، وعزلة المحشا ، وعزلة بني بكاري ، وعزلة عدينة، وعزلة نمرة (أصغر عزلة سكاناً 2452نسمة). ويبلغ عدد سكان مديرية جبل حبشي 160 ألف نسمة. وتحتوي على العديد من المواقع الأثرية والتاريخية. الجوامع:أهمها جامع وضريح الشيخ الجليل أحمد ابن علوان في يفرس، والجامع الكبير- قرية تبيشعة،قبة الشيخ " وجيه الدين " - قبة عدينة،جامع المقرئي : يقع بجانب قبة الشيخ" وجيه الدين "، ضريح " الشيخ جابر ": يقع في قرية الرحبة عزلة الشراجة، جامع الحضرمي : يقع في قرية العرمة التابعة لعزلة الجبل. الحصون والقلاع: حصن الوجيه : يقع في عزلة الشراجة، حصن القلة : يقع بالقرب من قرية جبل بعزلة القحاف ،حصن دار الكافر: يقع في الناحية الغربية من قرية المزبار ،حصن تالبة : يقع إلى الجنوب من عزلة بني عيسى ، حصن شرياف : يقع بالقرب من قرية شرياف عزلة بني عيسى ، المزبار : يقع في أعلى جبل حبشي ،حصن عامر : يعرف حالياً باسم حصن الحجرية يقع في بلاد بني الوافي، حصن الدرب : يقع في قرية الرحبة ، حصن جبل القاع : يقع في قرية رهبة ، عزلة القحاف،حصن عفه : يقع في قرية السبير ، عزلة " عدينة "، حصن الكريف : يقع في عزلة القحاف ، حصن الوافي : يقع في عزلة بلاد الوافي وينسب إلى بني الوافي الذين انتقلوا من خولان العالية واستقروا في المنطقة خلال العصر الإسلامي.




مملكة سبأ

من القرن (10) ق.م حتى القرن (2) الميلادي


مواضيع ذات صلة

العرض التاريخي:

تشكلت مملكة سبأ من تجمع عدة قبائل أهمها: قبيلة سبأ، وقبيلة أربعان ، وتلقب حكامها

بلقب (مكرب) ثم بلقب (ملك)، وكانت عاصمتها الأولى مدينة صرواح جنوب غرب العاصمة الثانية مدينة مأرب. شهدت مملكة سبأ نهضة عمرانية كبيرة وخاصة في عهد المكرب يدع إل ذرح الذي شيد وأضاف إلى معبد الإله المقه (صاحب) الوعول في صرواح ومعبد (المقه) صاحب أوام في مارب ومعبد ثالث للإله المقه في المساجد، ويمثل سد مارب أهم المنجزات المعمارية لمكاربة سبأ، حيث يعد أكبر منشأة هندسية مائية قديمة في الجزيرة العربية، امتدت أراضي مملكة سبأ في عهد المكاربة لتشمل المناطق الواقعة بين العاصمة مارب شرقاً وصنعاء غرباً، وفي القرن السابع قبل الميلاد وجه المكرب - الملك كرب إل وتر عدة حملات إلى معظم مناطق اليمن وتمكن من القضاء على مملكة أوسان المنافس القوي لمملكة سبأ وعدد من ممالك المدن في الجوف إضافةً إلى سيطرته على إقليم المعافر، وبذلك يكون قد وَحَّدَ معظم مناطق البلاد تحت سلطة السبئيين. استمرت سيطرة السبئيين في عصر الملوك على معظم مناطق اليمن عدة قرون، كانت سبأ خلالها تتعرض لبعض فترات الضعف مما يؤدي إلى خروج بعض المناطق عن السيطرة مثل: مدن الجوف التي شكلت فيما بينها مملكة جديدة باسم مملكة معين في القرن الرابع ق . م.

في حوالي سنة 24 ق.م. كانت اليمن هدفاً لحملة قوية قام بها أليوس جاليوس حاكم مصر الروماني، وهي الحملة التي باءت بالفشل بعد أن وصلت إلى أسوار العاصمة السبئية مارب. وكان الهدف الرئيس من الحملة هو السيطرة على تجارة الطيوب التي كان يتحكم بها أهل اليمن وتدر لهم أموالاً طائلة.

وفي مطلع القرن الأول الميلادي زادت الضغوط على الدولة السبئية بظهور قوى جديدة منافسة للأسرة التقليدية، حيث ظهرت قوة الريدانيين ذوي الأصول القتبانية في منطقة رعين، مما شجع الهمدانيين شمال صنعاء وبنو جرت جنوبها على التطلع إلى الحكم، وانتهى الأمر بسقوط الأسرة السبئية التقليدية ووصول بنو جرت بقيادة القيل سعد شمس أسرع وابنه مرثد إلى سٌدَّة الحكم في منتصف القرن الثاني للميلاد تقريباً، فيما ظل الريدانيون مستقلين بمناطقهم، وآخر الملوك من الأسرة السبئية الأصلية هو وتار يهأمن بن إل شرح يحضب الأول.










لحج  - Lahj

مملكة أوسان

من القرن (10) ق.م حتى القرن (7) ق.م + القرن الثاني ق.م . حتى القرن الأول ق . م.


العرض التاريخي:

عرفت مملكة أوسان كدولة من خلال نقش النصر الذي سجله المكرب - الملك السبئي كرب إل وتر

في معبد الوعول في مدينة صرواح، وتقع أراضي أوسان في المنطقة الواقعة بين وادي بيحان وعدن. وتدل الشواهد الأثرية والنقشية على أن مركز أوسان كان في وادي مرخة وامتدت سيطرتها جنوباً إلى البحر العربي وخليج عدن، وربما أنها شملت منطقة المعافر (الحجرية حالياً).

لا تعرف حتى الآن البدايات الأولى لظهور المملكة، ومن خلال النقوش الأوسانية القليلة التي تم العثور عليها يمكن القول أن حكام أوسان اتخذوا لقب مكرب ثم لقب ملك، ووفق أحدث الدراسات العلمية فقد كانت أوسان موجودة منذ القرن العاشر قبل الميلاد، وحققت ازدهاراً ملحوظاً في القرن الثامن قبل الميلاد، مما دفع ملوكها إلى توسيع نطاق سيطرتهم على حساب جيرانهم في قتبان وحضرموت، وفي القرن السابع ق . م تعرضت لهجوم كاسح من القوات السبئية بقيادة المكرب - الملك كرب إل وتر مكرب سبأ، حيث قتل ملك أوسان (مرتع) وتم تدمير معابدها والقصر الملكي (مسور) ووزعت أراضيها بين مملكة سبأ وحلفائها القتبانيين والحضارمة، وخضع الجزء الأكبر من أراضيها لسيطرة القتبانيين.

وفي ظروف غامضة ظهرت مملكة أوسان من جديد في القرن الثاني ق.م تقريباً، وخلال تلك الفترة حكم خمسة من الملوك فقط، تم العثور على تماثيل لبعضهم، ثم اختفت من جديد في بداية القرن الأول قبل الميلاد تقريباً دون معرفة ملابسات ظهورها واختفائها.


حجه -Hajja




الخميس، 28 أبريل 2011



رحلة أبن بطوطه إلى مدينة تعز

رحله ابن بطوطة المسماة تحفة النظار في غرائب الأمصار


مقتطف من الرحلة إلى اليمن في سنة 750هـ/ 1349م



(واستمرت نحو24 عاماً من طنجة بالمغرب العربي)

يقول فيها (وبعد ستة أيام من خروجنا عن جزيرة سواكن وصلنا إلى مدينه خلي وتعرف باسم ابن يعقوب وكان من سلاطين اليمن ساكنا بها قديما وهي كبيره حسنه العمارة يسكنها طائفتان من العرب وهم بنو حرام وكنانة وجامع هذه المدينة من أحسن الجوامع وفيه جماعه من الفقراء المنقطعين إلى العبادة ومنهم الشيخ الصالح العابد الزاهد قبوله الهندي من كبار الصالحين . لباسه مرقعه وقلنسوه لبد وله خلوه متصلة بالمسجد فرشها الرمل والحصير بها والبساط ولم أر بها حين لقائي له شيئا إلا إبريق الوضوء وسفره من خوص النخيل فيها كسر شعير يابسة وصحيفة فيها ملح وسعتر فإذا جاءه احد قدم بين يديه ذلك ويسمع به أصحابه فيأتي كل واحد منهم بما حضر من غير تكلفة شيء وإذا صلوا العصر اجتمعوا للذكر بين يدي الشيخ إلى صلاة المغرب وإذا صلوا المغرب اخذ كل واحد منهم موقفه للتنفل فلا يزالون كذلك إلى صلاة العشاء الآخرة فإذا صلوا العشاء الآخرة أقاموا على الذكر إلى ثلث الليل ثم يذكرون إلى ان تحين صلاة الإشراق فينصرفون بعد صلاتها ومنهم من يقيم إلى ان يصلي الضحى بالمسجد وهذا دأبهم أبداً ولقد أردت الإقامة معهم باقي عمري ولم أوفق لذلك والله تعالى يتداركنا بلطفه وتوفيقه وسلطان حلي عمر بن ذؤيب من بني كنانة وهو من الفضلاء والأدباء والشعراء سافر في حجته من مكة إلى جدة وكان قد حج في سنة ثلاثيه ولما قدمت مدينته أنزلني وأكرمني وأقمت في ضيافته أياماً وركبت البحر في مركب له أوصلني إلى بلدة السرجة بلدة صغيرة يسكنها جماعه من أولاد اللهبي وهم ضائفة من تجار اليمن أكثرهم ساكنون بصعدة ولهم فضل وكرم وإطعام أبناء السبيل يعينون الحجاج ويركبونهم في مراكبهم ويزودونهم من اموالهم وقد عرفوا بذلك واشتهروا به فكثر الله أموالهم وزادهم من فضله وأعانهم على فعل الخير وليس بالأرض من يماثلهم في ذلك إلا الشيخ بدر الدين النقاش الساكن ببلده القحمه فله مثل ثم رحلنا إلى مرسي الحارث ولم ننزل به ثم إلى مرسي الاهواب ثم إلى مدينه زبيد مدينه عظيمه باليمن بينها وبين صنعاء أربعون فرسخا وليس باليمن بعد صنعاء اكبر منها ولا أغنى من أهلها واسعة البساتين كثيره المياه والفواكه من الموز وغيره وهي بريه لاشطيه احد قواعد بلاد اليمن مدينه كبيره كثيرة العمارة بها النخيل والبساتين والمياه املح بلاد اليمن وأجملها ولأهلها لطافه الشمائل وحسن الأخلاق وجمال الصور ولنسائها الحسن الفائق الفائت وهي وادي الخصيب الذي يذكر في بعض الآثار (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ في وصيته "يامعاذ إذا جئت وادي الخصيب فهرول "ولأهل هذه المدينة سبوت النخيل المشهورة وذلك أنهم يخرجون في أيام البسر والرطب في كل سبت إلى حدائق النخل ولا يبقى بالمدينة احد من أهلها ولا من الغرباء ويخرج اهل الطرب وأهل الأسواق لبيع الفواكه والحلاوات وتخرج النساء ممتطيات الجمال في المحامل ولهن مع ماذكرنا من الجمال الفائت والأخلاق الحسنه والمكارم وللغريب عندهن مزية ولا يمتنعن من تزويجه كما يفعلن نساء بلادنا فاذا أراد السفر خرجت معه وتودعه وان كان بينهما ولد فهي تكفله وتقوم بما يجب له إلى ان يرجع ابوه ولا تطالبه في أيام الغيبه بنفقه ولا كسوه ولا سواها وإذا كان مقيما فهي تقنع منه بالقليل من النفقه والكسوة ولكنهن لا يخرجن عن بلدهن ابدا ولو أعطيت إحداهن ماعسى أن تعطاه على أن تخرج من بلدها لم تفعل وعلما تلك البلاد وفقهاؤها اهل صلاح ودين وامانه ومكارم وحسن خلق ولقيت بمدينه زبيد الشيخ العالم الصالح ابا محمد الصنعاني والفقيه الصوفي المحقق ابا العباس الابياني والفقيه المحدث ابا علي الزبيدي ونزلت في جوارهم فاكرموني وأضافوني ودخلت حدائقهم واجتمعت عند بعضهم بالفقيه القاضي العالم أبي زيد عبدالرحمن الصوفي احد فضلاء اليمن ووقع عنده ذكر العابد الزاهد الخاشع احمد بن العجيلي اليمني وكان من كبار الرجال واهل الكرامات وذكروا ان فقهاء الزيديه وكبراءهم أتوا مره إلى زيارة الشيخ احمد بن العجيبل فجلس لهم خارج الزاوية واستقبلهم أصحابه ولم يبرح الشيخ عن موضعه فسلموا عليه وصافحهم ورحب بهم ووقع بينهم الكلام في مساله القدر وكانوا يقولون أن لا قدر وان المكلف يخلق افعاله فقال لهم الشيخ "فان كان الأمر على ماتقولون فقوموا عن مكانكم هذا "فارادوا القيام فلم يستطيعوا وتركهم الشيخ على فدخل الزاويه واقامو كذلك واشتد بهم الحر ولحقهم وهج الشمس وضجوا بما نزل بهم فدخل اصحاب الشيخ اليه وقالوا له "ان هؤلاء القوم قد تابوا إلى الله ورجعوا عن مذهبهم الفاسد "فخرج عليهم الشيخ فاخذ بايديهم وعاهدهم على الرجوع إلى الحق وترك مذهبهم السيئ " وأدخلهم زاويته فأقاموا في ضيافته ثلاثا وانصرفوا إلى بلادهم وخرجت لزيارة قبر هذا الرجل الصالح وهو بقرية يقال لها غسانة خارج زبيد ولقيت ولده الصالح ابا الوليد إسماعيل فأضافني وبت عنده وزرت ضريح الشيخ وأقمت معه ثلاثا وسافرت في صحبته إلى زياره الفقيه ابي الحسن الزيلعي وهو من كبار الصالحين ويقدم حجاج اليمن إذا توجهوا للحج وأهل تلك البلاد وأعرابها يعظمونه ويحترمونه فوصلنا إلى جبله وهي بلده صغيره حسنه ذات نخيل وفواكه وانهار فلما سمع الفقيه ابو الحسن الزيلعي بقدوم الشيخ ابي الوليد استقبله اوانزله بزاويته وسلمت عليه وأقمنا عنده ثلاثة أيام في خير مقام ثم انصرفنا وبعث معنا احد الفقراء فتوجهنا إلى مدينه تعز حاضرة ملك اليمن وهي من أحسن مدن اليمن وأعظمها وأهلها ذوو تجبر وتكبر وفظاظه وكذلك الغالب على البلاد التي يسكنها الملوك وهي ثلاث محلات احدها يسكنها السلطان ومماليكه وحاشيته وأرباب دولته وتسمى باسم لا اذكره والثانيه يسكنها الأمراء والأجناد وتسمى عدينه والثالثة يسكنها عامة الناس وبها السوق العظمى وتسمى المحالب و"سلطان اليمن "وهو السلطان المجاهد نور الدين علي بن السلطان المؤيد هزبر الدين داود بن سلطان المظفر يوسف بن علي بن رسول اشتهر جده برسول لان احد خلفاء بني العباس أرسله إلى اليمن ليكون بها أميرا ثم استقل اولاده بالملك وله ترتيب عجيب في قعوده وركوبه كنت لما وصلت هذه المدينة مع الفقير الذي بعثه الشيخ ابو الحسن الزيلعي في صحبتي قصد بي إلى قاضي القضاة الإمام المحقق صفي الدين الطبري المكي فسلمنا عليه ورحب بنا وأقمنا بداره في ضيافته ثلاثا فلما كان اليوم الرابع وهو يوم الخميس وفيه يجلس السلطان لعامه الناس .دخل بي عليه فسلمت عليه وكيفيه السلام عليه أن يمس الإنسان الأرض بسبابته ثم يرفعها إلى رأسه ويقول "أدام الله عزك " ففعلت كمثل ما فعله القاضي عن يمين الملك وأمرني فقعدت بين يديه فسالني عن بلادي وعن مولانا أمير المسلمين جواد الاجواد أبي سعيد رضي الله عنه وعن ملك مصر وملك العراق وملك اللور فأجبته عما سال من أحوالهم وكان وزيره بين يديه فأمره باكرامي وانزالي وترتيب قعود هذا الملك انه يجلس فوق دكانه مفروشه مزينه بثياب الحرير وعن يمينه ويساره اهل السلاح ويليه منهم أصحاب السيوف والدرق ويليهم أصحاب القسي وبين أيديهم في الميمنة والميسرة الحاجب وأرباب الدولة وكاتب السر وأمير جندار على رأسه والشاويشيه وهم من الجنادره وقوف على بعد فإذا قعد السلطان صاحوا صيحة واحده "بسم الله " فإذا قام فعلوا مثل ذلك فيعلم جميع من بالمشور وقت قيامه ووقت قعوده فإذا استوي قاعدا دخل كل من عادته إن سلم عليه فسلم ووقف حيث رسم له بالميمنة أو الميسرة لا يتعدى احد موضعه ولا يقعد إلا من أمر بالقعود يقول السلطان للأمير جندار "مر فلانا يقعد " فيتقدم ذلك المأمور بالقعود عن موقفه قليلا وقعد على بساط هناك بين ايد القائمين في الميمنة والميسرة ثم يؤتي بالطعام وهو طعامان طعام للعامة وطعام للخاصة فأما الطعام الخاص فأكل منه السلطان وقاضي القضاة والكبار من الشرفاء ومن الفقهاء والضيوف وأما الطعام العام فيأكل منه سائر الشرفاء والفقهاء والقضاة والمشايخ والأمراء ووجوه الأجناد ومجلس كل إنسان للطعام معين لايتعداه ولا يزاحم احد منهم احد وعلى مثل هذا الترتيب سواء هو ترتيب ملك الهند في طعامه فلا اعلم هل ان سلاطين الهند آخذو ذلك عن سلاطين اليمن ام سلاطين اليمن اخذو ذلك عن سلاطين الهند وأقمت في ضيافة سلطان اليمن أياماً وأحسن إلي وأكرمني وانصرفت إلى صنعاء وهي قاعدة بلاد اليمن مدينه كبيره حسنه العمارة بناؤها بالآجر والجص كثيرة الأشجار والفواكه والزرع معتدلة الهواء طيبه الماء ومن الغريب ان المطر ببلاد الهند واليمن والحبشة إنما ينزل في أيام القيظ وأكثر مايكون نزوله بعد الظهر من كل يوم في ذلك الأوان فالمسافرون يسافرون عند الزوال لئلا يصيبهم المطر وأهل المدينة ينصرفون إلى منازلهم لان إمطارها وأبله متدفقه والمدينة مفروشه كلها فإذا نزل المطر غسل جميع أزقتها وانقاها وجامع صنعاء من احسن الجوامع وفيه قبر نبي من الانبياء عليهم السلام ثم سافرت منها إلى مدينه عدن مرسى بلاد اليمن على ساحل البحر الأعظم والجبال تحف بها ولا مدخل اليها الا من جانب واحد وهي مدينه كبيره لا زرع بها ولا شجر ولا ماء وبها صهاريج يجتمع فيها الماء أيام الأمطار والماء عبى بعد منها فربما منعه العرب ولوا بين اهل المدينة وبينه حتى يصانعوهم بالمال والثياب وهي شديده الحر وهي مرسى اهل الهند تاتي اليها المراكب العظيمة من كنبايت وتانه وكولم وقالقوط وفندراينه والشاليات ومنجرور وفاكنو وهنور وسندابور وغيرها وتجار الهند ساكنون بها وتجار مصر أيضاً وأهل عدن ما بين تجار وحمالين وصيادين للسمك وللتجارمنهم اموال عريضه وربما يكون لأحدهم المركب العظيم بجميع مافيه لايشاركه فيه غيره لسعه مابين يديه من الأموال ولهم في ذلك تفاخر ومباهاه ذكر لي ان بعضهم بعث غلاما له ليشتري له كبشا وبعث اخر منهم غلاما له برسم ذلك ايضا فاتفق انه لم يكن بالسوق في ذلك اليوم الا كبش واحد فوقعت المزايده فيه بين الغلامين فانهي ثمنه إلى أربعمائة دينار فأخذه احدهما وقال "ان راس مالي اربعمائه دينارفان اعطاني مولاي ثمنه فحسن والا دفعت فيه راس مالي ونصرت نفسي وغلبت صاحبي" وذهب بالكبش إلى سيده فلما عرف سيده بالقضية أعطاه الف دينار وعاد الاخر إلى سيده خائبا بضربه واخذ ماله ونفاه عنه ونزلت في عدن عند تاجر يعرف بناصر الدين الفاري فكان يحضر طعامه كل ليله نحو عشرين من التجار وله غلمان وخدم اكثر من ذلك ومع هذا كله فهم اهل دين وتواضع وصلاح ومكارم أخلاق يحسنون إلى الغريب ويؤثرون على الفقير ويعطون حق الله من الزكاة على مايجب ولقيت بهذه المدينة قاضيها الصالح سالم بن عبدالله الهندي وكان والده من العبيد الحمالين واشتغل ابنه بالعلم فراس وساد وهو من خيار القضاة وفضلائهم وأقمت في ضيافته أيام)



كتاب استمتعت كثيراً بقراءته وكأنني كنت أحد مرافقيهم في البعثة المتوجهة إلى اليمن السعيد عام (1761-1767م) في القرن الثامن عشر أي منذ حوالي 246سنة وهو من تأليف توركيل هانسن الدنماركي عام 1962م وترجمه إلى الانجليزية عام 1964م بعنوان العربية السعيدة ومن ثم ترجم إلى العربية عن طريق الأستاذ محمد احمد الرعدي وكما قال الدكتور المقالح في مقدمة الكتاب انه حين ظهور الكتاب باللغة العربية كان بمثابة الكشف عن مخطوط نفيس أو نقش نادر يؤرخ لأول حملة علمية أوربية وصلت إلى اليمن وزارت مصر قبل دخول الحملة الفرنسية الشهيرة بنصف قرن تقريباً .


وبعد سبع سنوات كأنها الدهر انتهت الرحلة الحزينة وعاد آخر فرسانها إلى كوبنهاجن لقد توجهوا جمعياً إلى العربية السعيدة ولكن لم يعد من هؤلاء الرجال الستة إلى الدنمارك إلا واحد فقط .

لقد بدأت الرحلة بهم جميعاً في يناير 1761م وانتهت بعودة نيبور "Carsten Niebuhr" في نوفمبر 1967م .

جاءت البعثة الدنماركة لتثبت أن اليمن ليست كغيرها فقد كانت مصدر البخور والمّر ومصدر كثير من المنتجات التي كان الغرب ما يزال يهتم بها.

وقد كشفت الرحلة أجزاء أخرى عن الخصائص الإنسانية والأخلاقية والحضارية للإنسان اليمني في عصر الرحلة وبالمقارنة بين إنسان اليمن ذي الحس الحضاري بالإنسان في بقية الأقطار التي زارتها البعثة في تلك الفترة نجد أنفسنا أمام ظاهرة تستحق التسجيل والإشارة وان هذه الأرض هي ارض السعادة كما يقال .. ففي إحدى صفحات الكتاب يقول الكاتب: وسار فورسكال في هذه المناطق دون أن يحاول احد تهديده أو تكدير صفوه وقد كتب في رسالة يقول قبل الآن كنت مضطراً أن أواجه الأبحاث النباتية واللصوص في وقت واحد . لقد شعر براحة كبيرة في اليمن حيث علم أن باستطاعته مواصلة أبحاثه النباتية في سلام وأمان مواجهاً اقل العوائق كما لو كانت بلده وفي ما عدا الأمراض والمضايقات الشخصية من داخل أفراد البعثة أنفسهم وكيد بعضهم لبعض فإن بقائهم في اليمن كان فترة ضيافة طويلة..

ويستطرد المؤلف قائلاً : وهاهم الآن بعد أن واجهوا في رحلتهم الصعاب الكثيرة يصلون البلد الذي قصدوه فيستقبلون فيه استقبال الضيوف الذي طال انتظارهم ويرحب بهم كما يرحب بالأصدقاء القدامى العائدين إلى وطنهم .

كانت تلك البعثة هي أول بعثة ترسلها دولة إلى اليمن واهم بعثة ترسلها أوروبا حتى ذلك الوقت ، وتتكون من ستة افراد هم : البرفسور فون هافن متخصص في اللغات والبرفسور فورسكال عالم نبات وفيزيائي والمهندس الملازم نيبور عالم في الرياضيات والفلك والدكتور كرامر طبيب وفيزيائي وبورنفانيد فنان ورسام ونحات.

وما يهمني هنا هو وصولهم إلى تعز فقد أخذوا معهم من المخاء ما يكفي الإنفاق منه سنة كاملة في المناطق المرتفعة وعند غروب الشمس في 9 يونيو 1763م أي منذ حوالي 246 سنة وهذا التاريخ يتوافق مع وجود وعيش جدي السابع والثامن من ذلك القرن .. اتجهوا إلى تعز وقد وصفوا الطريق إليها بأنها كانت طرق حجرية وغير مأمونة ليلاً وفي النهار كانت الممرات الجبلية خطرة للغاية وأمطار وعواصف شديدة وتحولت الطرق إلى انهار مزبدة وأخذت المناظر تتبدل أمام ناظريهم ووجدوا أنفسهم بين تلال خصبة ومناظر بعيدة لمدرجات خضراء مزروعة بالقمح وأصبح في استطاعتهم الهروب من شمس الهجير إلى ظلال أشجار التين (البلس) والتمر الهندي (الحمر) وفي الثالث عشر من شهر يونيو بعد أربعة أيام فقط من مغادرتهم مدينة المخاء وصلوا إلى تعز الواقعة في أكمة .

ورغم أن حاكم تعز في تلك الأيام انزعج حين رآهم بسبب الإشاعات في المخا عنهم (قصة طويلة) قادهم إلى منزل ليقيموا فيه وأرسل إليهم خروفين مع طعامهما وكيسين من الطحين وتقبل منهم هدية كانت عبارة عن لفة من الكتان الهندي.


وقد رفع من معنوياتهم الطقس البارد مقارنة بالمخاء وكانت السماء تمطر عليهم كل يوم مطراً خفيفاً.

في هذه الوقت شكل العمل كل اهتمامهم فبدأ نيبور يجمع المعلومات عن تاريخ المدينة وشكل حكومتها وقام برسم صورة اولية للبنايات داخل أسوارها ومنظرها من جهة الشمال رغم ان الرسم ليس من اختصاصه. وإنما من اختصاص بورنفانيد الذي كان مشغولاً طوال اليوم برسم نباتات فورسكال وقد وصفت المدينة بأنها تقع أسفل جبل صبر الذي يشتهر محلياً بأنه مغطى بجميع الأزهار في العالم ولم يسمح لهم الحاكم رغم محاولاتهم العديدة بالذهاب إلى جبل صبر.. وبدلاً من ذلك ذهب نيبور إلى جبل يسمى جبل سورق.

ولاحظت في هذا الكتاب من حين وصولهم البعثة حتى مغادرتها لم يأتوا على سيرة شجرة القات أو ان اليمنيين كانوا يمضغونها من عدمه ولعل تلك الفترة لم يكن القات ذا أهمية أو انه لم يُعرف في ذلك الزمن.

وقد يكون في تفصيلات مذكراتهم وخصوصاً العالم نيبور وكتبه الذي اخذ يجمع المعلومات عن تاريخ تعز وشكل حكومتها ما يغني في ذلك وأتمنى أن يأخذ هذا الاقتراح في الاعتبار البحث في كتبه وترجمتها من قبل وزارة الثقافة أو السياحة في اليمن والمهتمين وغيرهم بهذا الشأن لتعرف أشياء كثيرة عن تلك الفترة الغائبة عنا.

ولولا مضايقة الحاكم للبعثة وتدخله في شئونهم لكانت حققت أهدافاً كبيرة في معرفة المزيد عن المدينة وللأسف ففي العشر الأوراق الموجودة بالكتاب والتي من المفروض أن تتحدث عن المدينة وأهميتها والزراعة فيها والأسواق ودور العبادة وأخلاق وطباع الناس من العامة الذين قابلوهم واين سكنوا في هذه المدينة وعدد سكانها وغير ذلك من المعلومات القيمة إلا أنها تكلمت عن مشاكلها مع الحاكم ومحاربته للقبائل الثائرة في جبل صبر وطلب الحاكم للرشوة ومرض مرافقيهم –فورسكال-حتى أنها لم تذكر اسم الحاكم في تلك الفترة –وهو ليس الإمام- لأن الإمام كان في صنعاء العاصمة . وتكلموا في هذه الأوراق العشر عن جاسوس حاكم المخاء وغير ذلك.

ونظراً لأنه لم يتم اختراع الكاميرا في ذلك الزمان فقد تم رسم مدينة تعز ومبانيها عن طريق نيبور مع انه لم يكن متخصص في الرسم كما ذكرت سابقاً إلا أنها تعتبر وثيقة هامة جداً عن المدينة في تلك الفترة وكيف كانت تبدو.

وقد لاحظت في هذا الرسم (مفاتيح) أرقام من رقم 1 وحتى رقم 14 تقريباً لبعض المساجد والمعالم والدور ولكنها لم توضح في الكتاب أو في الرسم ماهية تلك المفاتيح .

وأخيراً انصح بقراءة الكتاب لأنه مشوق جداً جداً وثري بالمعلومات القيمّة .



الأربعاء، 27 أبريل 2011








نقابة الصحفيين تنعي وفاة الإعلامية اليمنيه د.رؤوفة حسن في أحد مستشفيات القاهرة اليوم
إنا لله وإنا اليه راجعون





 فن القمريات إرتبط بالفترة العثمانية ونشاء في مدينة صنعاء خصوصاً في حي (بئر العزب) الذي نشأ في الفترة العثمانية وكان مسكناً لكبار رجال الدولة وطبقتها الأرستقراطية ثم إنتشرت بعد ذلك وإمتدت إلى المساجد التي شيدت في الفترة نفسها، وهناك من يرى أن إزدهار القمرية إرتبط بتطورها في مصر وخصوصاً بعد إزدهار العلاقات بين الفاطميين في مصر والصليحيين في اليمن، في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري بدليل الستائر الجصية المزخرفة الموجودة في الأزهر الشريف وجامع الحاكم بأمر الله.

وقد مر إستخدام القمرية بمرحلتين، الأولى إستخدام المرمر. إستخدام الزجاج بعد فترة طويلة إذ أقبل الناس عليه لأنه يضفي على العقود بهاء عند نفاذ الضوء خلف القمرية. وهناك نوعان من القمريات خارجية وداخلية ويمكن أن تجتمع القمريتان ويطلق عليها قمرية مزدوجة. وللقمريات أيضاً أشكال متعددة إلا أن هناك ثلاث أنماط لزخرفتها وهي الشكل الهندسي مثل النجمة السداسية أو الثمانية وقد إنتشرت النجمة السداسية بسبب وجود بعض اليهود اليمنيين الذين إشتغلوا في هذه المهنة. والشكل النباتي مثل ورقة البن أو العنب والشكل الحيواني الذي ينتمي للقصص الشعبية، .






 

موقع محمية بُرع
Bura'a Proctorate Location




 
 




مدينة يافع
Yafe City



مدينة سيئون
Sayoon City





خزّن وافتهن

انا نظريا ضد تناول القات
وعملياً انا مخزّن 18 ساعه في اليوم ؟؟؟
فقط عندما اكون محبط









رداع - المدرسه العامريه
Rada'a - Ameria school



الاثنين، 25 أبريل 2011





صنعاء القديمة تشمل حي صنعاء القديمة على النحو الآتي :  شمالاًً شارع شعوب ابتداءً من شارع القيادة مروراً بشارع المشهد حتى تقاطعه مع شارع مسيك وشرقاً شارع مسيك ابتداءً من تقاطع هذا الشارع مع شارع المشهد وحتى جولة باب السلام وجنوباً شارع باب السلام مروراً بشارع االزبيري حتى شارع الصداقة وغرباً شارع علي عبد المغني ابتدأ ء من جسر ألصداقه وحتى تقاطعه مع شارع شعوب عند جولة القيادة حارات صنعاء القديمة حارة الباشه :- تقع حارة الباشه في الشرق الجنوبي قريب قصر السلاح ، وتوجد في حارة الباشة عدة قصور ضخمة مثل قصر الحاج حسين بن يحيى الشامي وقصر بيت الحيمي وفيها مناظر ومفارج والعادة في مناظر صنعاء ومفارجها أن تكون في أعلى طبقة من البيت . ولا يطلق على المنظر أو المفرج إلاّ إذا كانت في آخر طبقة وهناك فرق بين المنظر والمفرج فالمناظر عادة تكون صغيرة وغالباً وسط الجُبا ( السطح) ونوافذها صغيرة أيضاً ، وتفتح إلى أي جهة ولا تتسع للأكثر من خمسة أشخاص إلى عشرة أشخاص . أمّا المفارج فتكون كبيرة وقد تتسع لأكثر من عشرين شخصاً لها عدة جرف (نوافذ كبيرة) وتسمى مفرج عدني أو شرقي نظراً لاتجاه الجرف والمفضل الجهة العدنية (الجنوبية) إلاّ أن مفارج صنعاء المتجهة جروفها إلى الجهة القبلية جميلة نظراً لإشراف الجالسين على منطقة شعوب الجميلة بمزارعها وأتلها ومناظر الروضة والجراف . ومن البيوت الكبيرة في هذه الحارة (مسجد الحيمي) الذي غلب عليه اسم مسجد الباشه وكذلك اسم الحارة وقديماً تسمى هذه الحارة وحارة نصير ( صوح النعيم ) . 2-          حارة نصير :- وتوجد فيها من البيوت الكبيرة مثل بيت حمود بن غالب والشونة وكانت أيام الأتراك للحبوب (غير الحبوب التي في قصر السلاح) وبيت البليلي وتوجد بها صرحة صغيرة –محل واسع للعب الأطفال- . 3-         حارة موسى :- وفيها من البيوت الكبيرة مثل بيت جلاعم وبيت البليلي وفي هذه الحارة صرحة واسعة أمام بيت جلاعم . 4-         حارة الأبزر :-  وفيها من البيوت الكبيرة مثل بيت شميله وبيت القاضي أحمد عبدالعزيز وبيت زايد وغيرها ولاتوجد صرحة كبيرة في هذه الحارة وقد عمرت بجانب هذه البيوت بيوت قاطن وبيوت آل دهمان وذلك بعد قيام الثورة. 5-         حارة غرفة القليس : وليس فيها من البيوت الكبرى سوى بيت الرداعي وبيت صالح الحثرة وإن لم يكن من اتلبيوت الكبيرة ، وفي هذه الحارة صرحة واسعة حفر في وسطها غرفة القليس والخاصة بصرف مياه الأمطار لانخفاض هذه الحارة عن مجاوريها .   6-         حارة صلاح الدين :- ومن البيوت الكبيرة فيها بيت فايع وبيت السراجي وبيت الغفاري وبيت محمد عبدالرحمن الرباعي وما بين حارة غرفة القليس وحارة صلاح الدين بيت زبارة وأمامها صرحة واسعة . 7-         حارة ياسر :- ومن بيوتها المشهورة بيت القاضي عبدالرحمن السياغي وبيت السلال وفي هذه الحارة صرحة واسعة أمام حَمّام ياسر وهو من الحمامات القديمة ربما قبل الإسلام والمسمى باسم الملك الحميري ياسر بهنعم . 8-         حارة عقيل :- ومن البيوت المشهورة فيها بيت الخميس وبيت الحافي وبيت صالح قصي ولاتوجد في هذه الحارة صرحة لاتصالها بسوق عقيل . 9-         حارة الطواشي :- وفيها من البيوت الكبيرة بيت ساعد وبيت اليماني وبيت الوتاري وبيت المتوكل وفيه حوش العندلي ويقال أن سيف بن ذي يزن قبر فيه ، وفيها ثلاث صرحات واسعة وفي حارة الطواشي حمام الطواشي باسم بانيه هو والمسجد وهو رجل جاء من الهند حسبما ذكر . 10-    حارة خضير :- ومن البيوت الكبيرة فيها بيت الحاج سيف حنيش وبيوت الآنسي العلماء وبيت السمه وغيرها .. وكانت تسمى بحارة القعاشمة وغلب عليها اسم مسجد خضير وهو من المساجد القديمة المباركة . 11-    حارة الزمر:- وسميت بهذا الإسم بناءً على المسجد الذي بناه أزدمر باشا الوالي التركي في الدور التركي الأول ويكر أن إسم حارة الزمر قبل بناء مسجد أزدمر باشه الم`كور وتسمى المحوكة بدليل أن الشارع من باب شعوب إلى مسجد الزمر اسمه المحوكة . وفي هذه الحارة بيوت كبيره مثل بيت النهي الحدادين وهو بيت علم قديماً وبيت المنصور وبيت تقي وغيرها وفي هذه الحارة صرحة كبيرة تسمى صرحة الوادي . 12-    حارة المُفتون :- وهذه الحرة سميت باسم مسجدها الصغير مسجد (المُفتون) الذي كان يجلس فيه العلماء للفتوى ، وفيها من البيوت مثل بيت مرزاح تركي . 13-    حارة المدرسة :- وفيها من البيوت الكبيرة الضخمة مثل بيت محمد محب عامر وبيت العنسي وبيت الناشري وبيت محمد الثور وغيرها ، وفي هذه الحارة صرحة صغيرة . 14-    الميدان :- وفيه جامع البكيرية والولاية مقر والي الأتراك وقد صارت وزارة للداخلية أول الثورة والآن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل . وكانت في أيام الإمام يحيى للمدرسة الحربية ودار المعلمين ومكتب   الكتاب والمخابرة بالمراية أول دخول الإمام صنعاء . ثم صارد البناء المذكور مدرسة صناعية وبجانبها مدرسة الأيتام وكانت في أيام الأتراك محل رئيس الاستئناف وفي الميدان بناء كبير كان يستعمل للمخابرة السلكية أيام الأتراك ثم صار مدرسة ابتدائية ثم خرب وبني في مكانه مدرسة للبنات . ويسمى هذا الميدان ميدان اللقية وفيه مركز للشرطة بني حديثاً أمام وزارة الشؤون الاجتماعية ويستعمل مبنى مدرسة الأيتام سابقاً لموظفي لواء صنعاء التابع لوزارة التربية والتعليم . كما يوجد في الميدان حمام الميدان وهو أكبر حمام في صنعاء بناه الوزير حسن عندما بنى جامع البكيرية ، وواقفه عليها . وكان هذا الوالي أحد ولاة الأتراك قد فكر في شق شارع يبتدئ من الميدان وينتهي في باب السباح . وبدأ بالقلوب من أول الميدان ، وبدأ أيضاً من باب السباح ببناء المحل الموجود الآن ، وهو البناء الظاهر عليه البناء التركي ولحسن الحظ أنه توقف العمل في هذا الشارع بالبيوت الضخمة والمساحد وزالأسواق . وكان سيشوه معالم صنعاء الأثرية ثم أنه فكر ببناء شارع من باب شعوب إلى باب اليمن . ولم يبدأ كما بدأ في الأول من غرب وشرق الشارع الأول . 15-    حارة الفليحي :- في هذه الحارة مسجدها المشهور الفليحي وكذا ببيوتها الضخمة منها بيت القاضي حسين مطهر وكان مدرسة قبل دخول الإمام يحيى صنعاء وبعد دخوله . ويوجد فيها صرحة كبيرة . 16-    حارة العلمي :- وفيها من البيوت الكبيرة مثل بيت العلامة المؤرخ محمد زبارة وبيت الأمير وبيت علاية وغيرها. 17-    حارة القزالي :- ومن أكبر بيوتها بيت أحمد محمد الشامي وبيت الزارقة وبيت علي المحفدي وبيوت آل العرش وفيها صرحة صغيرة . 18-    حارة معمر :- وفيها عدة بيوت كبية منها بيت العلامة القاضي عبدالله السرحي وبيت محمد حسن الحورش وبيت عبدالله الجايفي وفيها مسجد النور وبستان الميري . 19-    حارة داوود :- وفيها صرحة واسعة وفيها من البيوت الكبية مثل بيت القاضي أحمد الآنسي وبيت سويد وبيت المؤيد . 20-    حارة طلحة :- وفيها من البيوت المشهورة الضخمة مثل بيت القاضي فضل الأكوع وبيت قشاشة وبيوت آل مطهر وفيها مسجد طلحة ومسجد الطاووس . 21-    حارة الأبهر :- وفيها من البيوت الكبيرة جداً بيت الحاج عبدالله بن محمد السنيدار وبيت محمد غالب وبيت اليدومي وبيت أحمد السنيدار وهو أعلى بيت في صنعاء حيث يبلغ عدد طبقاته إلى تسع طبقات وفي هذه الحارة صرحة مصلولة بعد الثورة بالأحجار وفيها حمام الأبهر ومسجد الأبهر .     22-    حارة الجامع الكبير وباب اليمن :-  وأكبر بيت في الجامع الكبير بيت عسلان وبيت الرقيحي وبيت سويد المشرف على باب اليمن ، وعلى الشارع العام من باب اليمن إلى سكرة بيت الشهاري ويوجد في باب اليمن مسجد الرضوان وكان في مقابلة مجزرة صنعاء ويوجد مبنى دار المخطوطات ملاصقة للجامع الكبير . 23-    حارة الخراز :- وفي هذه الحارة صرحة واسعة أمام بيت المنصور أبو الإمام يحيى وفي نهاية شارع الخراز قريب السايلة صرحة حوايج . 24-    حارة الجلاء :- وفيها حمام الجلاء وفيها من البيوت الكبيرة بيت المطاع الذي تولى الأوقاف وكانت هذه الحارة يسكنها اليهود قبل إجلائهم إلى قاع العلفي . 25-    حارة مسجد محمود :- وفيها بيوت كبيرة منها بيت سويد وفيها شارع إلى صرحة الفليحي وبئر مسجد محمود يغترف منها للشرب . ·         آبار المساجد الكبيرة  :- بئر مسجد خضير وبئر مسجد الزمر وبئر مسجد الطواشي و بئر مسجد عقيل ولكل مسجد  بئر ومقشامته . ·        شـوارع صنــعـاء :-  الشوارع التي تخترقها من الغرب إلى الشرق وتمر فيها السيارات هي :- (1)        السايلة – العلمي – الفليحي ، ومن الفليحي شارع إلى الزمر فصرحة الوادي فشارع بيت الثور وبيت العنس فالرصدة إلى باب شعوب أو قصر السلاح ، والشارع الثاني من صرحة الفليحي فصرحة بيت الشيخ علي الزبيدي فشارع عقيل فصرحة بيت زبارة فالميدان .    (2)        السائلة – القزالي- الفليحي- ثم الطريق الأول إلى الميدان . (3)        الخراز – طلحة – سوق البقر – عقيل – صرحة زبارة – الميدان . (4)        بروم – الأبهر – باب اليمن – الباشه – الميدان . الشوارع التي تخترق صنعاء من الشمال إلى الجنوب :- (1)     باب شعوب المحوكة الزمر سوق المدر سوق الحطب فسوق السراجين فسوق العنب فالجامع الكبير فباب اليمن . (2)     باب شعوب الزمر عقيل المبساطة سوق القشر سوق النحاس باب اليمن هذا وأن 90% أو أكثر من السيارات تصل إلى كل بيت .     أسواق صنعاء القديمة مدخل سوق باب اليمن (1)        سوق البقر - نقل إلى سوق نقم – ويباع فيه البقر والأثوار وألأغنام . (2)        سوق الحمير - غير قائم . (3)        سوق الحطب – غير قائم . (4)        سوق القضب - نقل إلى سوق خولان – ويباع فيه الشّرْف(القش) والقضب(البرسيم) . (5)        سوق المحدادة – قائم – ويصنع ويباع فيه كثير من الأدوات التي تصنع من الحديد . (6)        سوق المنجارة – قائم – ويصنع ويباع فيه الأبواب والنوافذ الخشبية وغيرها من أدوات الخشب . (7)        سوق المنقالة – قائم- ويصنع فيه الحذاء القديم من الجلد والمتمز بأشكاله الجميلة والقوية . (8)        سوق البشامن – غير قائم . (9)        سوق الحلقة – قائم . (10)   سوق السراجين – قائم . (11)   سوق الكوافي – قائم . (12)   سوق الأقطاب (أقطاب المدايع) – قائم . (13)   سوق المراقعة – كان يُعمل فيه دِلاء لآبار البيوت حل محله سوق المنقالة لعمل دِلاء من عجلات السيارات لاستخدامها لعدة أغراض وليس للماء فقط . (14)   سوق المدايع وقصباتها _ قائم . (15)   سوق القص – نقل إلى غرب فندق شيراتون- ويباع فيه مادة القص الأبيض (الجص) . (16)   سوق السلب – وكان السلب يأتي من وادي شرس وغيره ثم يصنع السرات للمسنى وآبار صنعاء وعمل الشبيك والفدامات للجمال وهو قائم ولكن من الحبال المستوردة من النيلون ولم يبق للسلب وجود . (17)   سوق المبساطة – قائم . (18)   سوق البز – قائم- ويباع فيه جميع أنواع الأقمشة . (19)   سوق المعطارة – قائم – ويباع فيه جميع البهارات . (20)   سوق الحب – قائم . (21)   سوق اللقمة(الخبز) – قائم . (22)   سوق السمن – قائم . (23)   سوق القات – قائم . (24)   سوق المصباغة – قائم . (25)   سوق المخلاص(الفضة) – قائم .   (26)   سوق الزبيب – قائم . (27)   سوق النظارة – قائم ويباع فيه السليط والقاز  . (28)   سوق الحناء والقرض – قائم . (29)   سوق الفتلة – قائم . (30)   سوق المدر والأوطفه – قائم وقد اختفت صناعة الأوطفة لعدم استعمال البغال والحمير في صنعاء .           مساجد صنعاء مسجد البكيريه (1)      مسجد الحيمي المعروف بمسجد الباشه . (2)      مسجد نصير . (3)      مسجد موسى . (4)      مسجد الأبزر (ويدعى قديماً مسجد الأبرار) . (5)      مسجد القلعةويع في قصر السلاح . (6)      مسجد مراد . (7)      مسجد خارج القلعة في قصر السلاح . (8)      مسجد الحميدي . (9)      مسجد الجناح . (10) مسجد الخراز. (11) مسجد إبن الحسين . (12) مسجد الجلا . (13) مسجد العلمي . (14) مسجد الفليحي.   (15) مسجد غزل الباش . (16) مسجد النور . (17) مسجد بروم . (18) مسجد القاسمي . (19) مسجد الوشلي . (20) مسجد الجديد . (21) مسجد جمال الدين . (22) مسجد محمود . (23) مسجد داوود . (24) مسجد الشهيدين . (25) مسجد صلاح الدين (26) مسجد البكيرية . (27) مسجد المفتون . (28) مسجد المدرسة . (29) مسجد الطوااشي . (30) مسجد خضير . (31) مسجد الزمر . (32) مسجد عقيل . (33) مسجد علي . (34) الجامع الكبير . (35) مسجد الرضوان . (36) مسجد الأبهر . (37) مسجد معاذ . (38) مسجد طلحة . (39) مسجد الطاووس . (10) مسجد الخراز. (11) مسجد إبن الحسين . (12) مسجد الجلا . (13) مسجد العلمي . (14) مسجد الفليحي. (15) مسجد غزل الباش . (16) مسجد النور . (17) مسجد بروم . (18) مسجد القاسمي . (19) مسجد الوشلي . (20) مسجد الجديد . (21) مسجد جمال الدين . (22) مسجد محمود . (23) مسجد داوود . (24) مسجد الشهيدين . ·        السماسر في صنعاء القديمة  :- السماسر مفردها سمسرة وتطلق هذه التسمية على المكان الذي كان يستخد مخازن للتجارة ومصارف للتبادل التجاري وعمليات السمسرة  توضع فيها البضائع من كل جنس وبناؤها فخم ولها دوارات ومعظمها مستعمل ، وقد شاع في العهد العثماني قيام بعض ولاتها ببناء السماسر في طرق السفر ومحطات بين المدن ليلجأ إليها المسافرون للراحة وهي تشبه ما يعرف في بلاد الشام الخانات وأصبحت بعد الانسحاب العثماني الأول بمثابة (نزل) تديرها بعض الأسر القروية تقدم خدماتها للمسافرين ودوابهم ، وقد كانت السمسرة في الماضي تقوم بنفس الدور الذي تقوم به الفنادق في عصرنا الحاضر. والسمسرة من حيث البناء تمثل نموذجاً جميلاً لفن العمارة اليمنية فهي عباره عن مبنى مربع الشكل يتكون من طابقين في وسطها مساحة مفتوحة ولها باب واسع لدخول البضائع. والزائر لمدينة صنعاء يجد العديد من السماسر ومنها :-           (1)   سمسرة مُحمد بن حسن . (2)   سمسرة سوق العنب . (3)   سمسرة سوق النحاس . (4)   سمسرة الميزان . (5)   سمسرة الحوايج . (6)   سمسرة دلال في سوق القات . (7)   سمسرة سوق القص . (8)   سمسرة كبيرة في سوق السراحين . (9)   سمسرة سوق الحب . (10) سمسرة في سوق الحلقة . (11) سمسرة في سوق البز . (12) سمسرة المنصور . (13) مسرة وردة . وأهمها سمسرة النحاس :- وتقع في السوق القديم سوق الملح على الطريق المؤدية إلى باب اليمن وهي الآن مركز للتدريب على الصناعة الحرفية وتسويقها وذلك ضمن إطار الجهود الوطنية والدولية لحماية صنعاء القديمة ، ويكمن للزائر زيارتها طوال اليوم ، وتوجد العديد من السماسر المماثلة لها والمنتشرة في مدينة صنعاء القديمة والتي تبذل جهوداً لترميمها وصيانتها منها سمسرة المنصور التي أصبحت متحفاً لفن العصر الحديث . أبار صنعاء القديمة ·        بئر العزب :- أصبحت بئر العزب جزءاً من العاصمة صنعاء منذ مئات السنين وأحياء بئر العزب تشمل الأحياء الآتية :- (1)    بئر العزب (2)    بئر خيران (وفيها قصر الإمام أحمد ) . (3)    بئر البهمة . (4)    بئر الشمس . (5)    قاع العلفي . وفيها من المساجد :-   (1) مسجد توفيق . (2) مسجد الرحمة . (3) مسجد الهادي . (4) مسجد القضاه . (5) مسجد النزيلي وفيه قبر معمر أول مدون الحديث الشريف في نصف القرن الثاني الهجري . (6) مسجد البهمة . (7) مسجد حنظل . (8) مسجد قارش . (9) مسجد عدل . (10) مسجد باب البلقة . (11) مسجد المحاميد والصياح . (12) مسجد التقوى . (13) مسجد النهرين . (14) مسجد قبة المهدي . (15) مسجد قبة المتوكل . (16) مسجد حجر نقل إلى الصافية وبني مكانه بنك الإنشاء والتعمير . (17) مسجد فايع .   (18) مسجد الحرقان . وفي هذا الحي حمام السلطان وحمام المتوكل وفي بئر العزب حمام البونية وحمام علي وفي قاع العلفي مسجد السلام وحمام الفيش ، وفي بئر العزب عدة بيوت كبيرة مثل قصر البشاير والقصر الجمهوري وغيرها ، وكان لبئر العزب سور وله عدة ((نوب)) وليس له مسعى كما كان في سور صنعاء ومسجد باب القاع والأبواب التي في بئر العزب هي :- (1)   باب الروم (2)   باب القاع . (3)   باب البلقة . (4)   باب شراره وكان جميلاً مسقوفاً من بناء الأتراك . (5)   باب خزيمة وكان ملاصقاً لسور صنعاء . (6)   باب الشقاديف ملاصقاً لدار السعادة وهو عادي وغير مسقوف . ·        ألعاب الأطفال بصنعاء القديمة كانت في صنعاء عدة ألعاب لها مواسم مخصوصة ومن هذه الألعاب : (1)    لعبة الكعوب :-  وهي تستخرج من أرجل الغنم وتكون اللعبة بين إثنين يدفع كل واحد عدداً من الكعوب ، وتجمع في يد الأول الذي تخرج هنده القرعة فيرميها إلى الأرض . فإذا وقف أحد الكعوب على هيئة مخصوصة قمش الكل .وتستمر اللعبة عدة مرات حتى ينتهي مع أحدهم ، أو يترك أحدهم قبل أن يخسر كل ما لديه وتستمر هذه اللعبة نحو شهر . (2)    لعبة الدوام :-  وتصنع في سوق مخراطة أقطاب المدايع ويوضع في أسلفها مسمار ويلف عليه إلى نهاية الدوامة جديلة من الفتلة وترمى الدوامة فتستقر على المسمار وتدور عليه عدة ثوان نظراً لمهارة الطفل عند رميها وشد الجديلة عليها قبل الرمي. وقد يجتمع عدة أطفال فالطفل الذي يرمي دوامته ولا تدور على المسمار يقال له كعكعت فتوضع في دائرة ويقوم الأطفال بضربها بدواماتهم . وقد يحدث فيها خدش أو ثلم ولا يستطيع صاحبها أخذها إلاّ إذا هرجت بسبب إحدى الضربات وتستمر هذه اللعبة نحو شهر . (3)    لعبة الخرز :-  وتسمى لعبة(المدارج)ويفرش لها يلق (صدرية) من جلود الغنم ويبدأ الأول حسب القرعة فيدحرج مدرجه وقد يكون من الخرز أو من الملك الأحمر بشكل دائرة . فإذا كان الثاني فوق الأول في اليلق المذكور قمش مدرج الأول وهكذا تستمر اللعبة إلى أن يخسر أحدهم فيرفض الاستمرار في اللعبة ليحتفظ بما بقي . وقد يشترط أول اللعبة وقبل الابتداء بقول أحدهم تمنى ولا تمك أي حتى يخلص ما عندي أو عندك ويصبح الشرط نافذاً . (4)    لعبة الكرت :-  بضم الكاف وسكون الراء وهذه اللعبة تصنع بأخذ قطعة صغيرة من العطب أو الخرق وتلف بالفتلة المبرومة حتى تصبح في حجم الرمانة المتوسطة أو الكبيرة ثم توضع فيها خطوط الطول كما في الكرة الأرضية تماماً ثم دائرة الاستواء ودائر ثلاث حتى القطب ، وتكون هذه الدوائر من الفتلة الملونة أي لكل دائرة لون وتخاط هذه الدوائر حتى لا تخرج من الكرت (الكرة) . ولها عدة ألعاب منها لعبة تسمى أول (قفيقف) فيوضع من الحجر هدف يسمى (نصع) ويقف وراءه أحد الللاعبين ويرمي (الكرت) إلى الوراء ويقف لاعب آخر على مسافة مناسبة فإذا (لقفها) أمسكها هذا من الهواء بطل اللاعب الأول وحل محله الثاني . أما إذا لم يتمكن من أخذها وسقطت إلى الأرض فإنه يدحرجها إلى الهدف فإن أصابه بطل الأول وحل محله وإلاّ استمر أربع مرات . فإذا لم يستطع اللاعب الثاني إصابة الهدف أو لم يتمكن من أخذها من الهواء فإن اللاعب الأول يرميها بقوة وراءه فإن سقطت إلى الأرض فإن اللاعب الثاني يتحمل الأول على ظهره من محل سقوط الكرت إلى الهدف ثم يلعب الثاني وهكذا مرتين أو أكثر .   أمّا اللعبة الثانية فإنهم يجتمعون وينقسمون إلى فريقين : - كل فريق يرمي الكرت إلى فريقه فإذا تمكن الفريق الثاني من اختطافها من الهواء على الفريق الأول يلعب بها مع فريقه وهكذا وتكون هذه اللعبة نشيطة لكثرة حركة الفريقين . (5)    لعبة الأقواس :-  والقوس لعبة خشبية تحفر لها ساقية ويفتح في أعلاه خزق (ثقب) تدخل فيه سنارة رفيعة ويربط طرفاها بجديلة وإلية ثم توضع فيه نشابة في رأسها إبره ويتبارون في إصابة الهدف . (6)    لعبة الزنب (نواة التمر) :-  نيعمرون بها دارات مفردها دارة . وتكون طويلة أو قصيرة بحسب مهارةالطفل وكل واحد يبني عدة دارات يتفق على عددها بالتساوي بينهما ومع كل واحدة زنبة كبيرة تسمى ((منبل)) وتعمل القرعة ويبدأ أحدهم برمي الدارات من مسافة مناسبة وما أصاب من الدارات ((قمشها)) أي أصبحت ملكة وهكذا إلى أن تنتهي كل الدارات .  ·        الألعاب الرياضية  :- (1)    من لطمك ياملطوم :-  وذلك أن يقف إثنان وراء الثالث ويضربه أحدهم بيده ويهز الإثنان أيديهم فيلتفت ويقبض إحدى الإيدي صادف اليد التي ضربته محل الأول وهكذا . (2)    قص المقص :-  ينحني أحدهم ويقفز الثاني من فوق ظهر الأول وينحني هو ايضاً ثم يقفز من فوق الإثنين وينحني وهكذا إلى آخر واحد ويقوم الأول ويقفز من فوق الجميع وهكذا . (3)    تحت من طار الذي طار :-  وذلك أن يجلس اللاعبون على الأرض بشكل دائرة ويقوم أحدهم وفي يده كوفيه أو خرقة ويلوي عليهم من القفا ويضع الكوفيه وراء أحدهم فإن أحسن بها أخذها وجرى بعده فإذا لقيه قبل أن يقعد في المحل الفارغ ضربه بالكوفيه وهكذا يتناوبون هذه اللعبة مدة مناسبة  . (4)    لعبة الوقل:-  (بفتح الواو والقاف بعدها لام ساكنة)  وذلك أن يقوم أحد الأولاد ويرسم مستطيلاً طوله ثلاثة أمتار ثم يقسمه إلى مستطيلات أربعة يسمى الأول وقل والثاني وقلين والثالث شنتر (وعرضه صغير يتسع لوقوف قدم واحد فقط) والرابع جبل ويكون واسعاً عرضه متر ، ويعمل من المدر دائرة في حجم الريال الجمهوري المعدني ومن خرجت عنده القرعة بدأ اللعبة هكذا ، ياخذ الدائرة المذكورة من المدر أحد اللاعبين ثم يبل أحد وجهيها بالريق من الفم ثم يقول لصاحبه (ما تشتي خضار أو يباس ) فيختار أحدهما ثم يرمي الدائرة إلى الهواء وتقع على الأرض وينظر إلى الدائرة المذكورة هل وقعت علىالسطح الأخضر أو اليابس ثم يأخذها من فاز بابتداء اللعبة .  يبدأ الأول فيقف على رجل واحدة ويبدأ يعكل أي يتحرك بالقفز برجل واحدة ويرمي الدائرة المذكورة إلى المستطيل  الأول ثم ينط ( يقفز برجل واحدة ) ويضرب بها الدائرة المذكورة وهي من المدر برجله الواحدة فقط . وإذا استطاع إخراج الدائرة من المستطيل الأول إلى خارجه أخذ الوقل (أي الدائرة المذكورة ) ورماه إلى المستطيل الثاني فإذا ثبت فيه ضرب برجل واحدة إلى المستطيل الثاني . ولا بأس أن ينط إلى المستطيل الأول ثم الثاني طبعاً برجل واحدة ويحاول بها خرب الدائرة لتخرج إلى خارج المستطيلين ثم يأخذها ويرميها إلى المستطيل الثالث ، وما يزال يعكل وإلاّ بطلت لعبته . والمستطيل الثالث أصعب ما يكون لأنه ضيق جداً لا يسع إلاّ القدم الواحدة بشرط أن تكون أصابعها مقابلة لعرض المستطيل الضيق ويحاول خرب الدائرة لتخرج إلى خارج المستطيلات الثلاثة وما يزال يعكل برجل واحدة فإذا تمكن من إخراج الدائرة الى خارج المستطيلات ذهب برجل واحدة لأخذها ورميها إلى المستطيل الأخير الواسع المسمى (جبل) وينط إليه مجتازاً المستطيلات الثلاثة برجل واحدة ولو وقعت رجله الثانية إلى الأرض ولو قليلاً جداً بطلت لعبته . ثم يحاول إخراج الدائرة برجل واحدة كما في الأول بضربة قوية وبرجل واحدة أيضاً وما يزال (يِِتْنَبّع) (يقفز) برجل واحدة فإذا خرجت الدائرة إلى خارج المستطيل الكبير وطوله كما سبق ثلاثة أمتار يعد الولد شاطراً وفائزاً وليس فيها جزاء وإنما لبيان المتفوق ويفتخر بنجاحه فاللعبة صعبة ومجهدة وقد لا يفوز إلاّ بعد فشل عدة مرات . وعندما يفوز يأخذ اللعبة الولد الثاني أو فشل الأول ولو في أول اللعبة فإن الثاني يأخذها وهي لعبة شيقة وجميلة

الأحد، 24 أبريل 2011


منحبك


جميلات قناه العربيه mbc





السبت، 23 أبريل 2011


ياناس
اليمن بلاد جميله
اليمن لها نكهه خاصه
اليمن طعمها مختلف
جمال اليمن يفتن الألباب

اراشيف